تسلط هذه الجلسة من مجالس محمد بن زايد الضوء على التغير التكنولوجي المتسارع وتطور طبيعة العمل. وتتناول المناقشات كيف تعيد التحولات الرقمية، والأتمتة، والذكاء الاصطناعي تشكيل متطلبات سوق العمل، وتؤثر على أساليب تخطيط الحكومات والمؤسسات والأنظمة التعليمية للمستقبل. وفي هذا يقدم المتحدث مفاهيم مثل عقلية القفزات الطموحة وفكرة الوفرة، مشدداً على الحاجة إلى سياسات مرنة واستراتيجيات استشرافية، إلى جانب الاستثمار في تنمية المهارات. وتبرز الجلسة أهمية التعاون والرؤية المستقبلية في إعداد المجتمعات للتعامل في عالم يتسارع إيقاعه وتزداد تشابكاته يوماً بعد يوم.
المساهمون:
- الدكتور سعيد الظاهري، مدير مركز الدراسات المستقبلية في جامعة دبي
- بينج شياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة 42
مدير الجلسة:
- خليفة القمة، مدير المختبرات، مؤسسة دبي للمستقبل