تركّز هذه الجلسة على إصلاح التعليم والحاجة إلى إعادة التفكير في طرق تعلّم الأطفال، من أجل الانتقال من النموذج التقليدي القائم على التنافسية إلى نموذج يضمن إتقان كل طالب لمهاراته. وتنتقد الجلسة القيود التي تفرضها النظم التعليمية التقليدية، بما في ذلك ظاهرة "التعلم الشبيه بالجبن السويسري"، وتعرض مفهوم "دورة النجاح في التعلّم" إلى جانب تطوير «عادات النجاح» الأساسية. ويتناول المتحدث الدور المحوري لكل من المعلمين وأولياء الأمور والتكنولوجيا، مع التأكيد على أن التكنولوجيا يمكن أن تدعم التعليم لكنها لا يمكن أن تحل محل العلاقات الإنسانية التي تشكّل أساسه. وتدعو الجلسة إلى تبنّي نموذج تعليمي جديد يطلق كامل إمكانات المتعلمين ويؤهلهم لعالم متغيّر.
المساهمون:
- عبدالله الهاشمي، ماجستير في اقتصاديات التنمية وماجستير إدارة أعمال، خريج جامعة أكسفورد
- ماركوس مولر-هابيج، الرئيس التنفيذي بالإنابة، 42 أبوظبي
- حمدة الواحدي، طالبة، 42 أبوظبي
- عبد الله الحوسني، متخصص في الدراسات العالمية، جامعة توكاي في اليابان
- عبدالله المنصوري، متخصص في الهندسة الكهربائية والإلكترونية، جامعة توكاي في اليابان
مدير الجلسة:
- العنود الكعبي، مديرة البرامج التعليمية بمكتب شؤون التعليم، ديوان ولي العهد - أبوظبي