تتناول هذه الجلسة من مجلس محمد بن زايد كيف تُحدث علوم الخلايا تحولاً جذرياً في رعاية المرضى، وخاصة الأطفال الذين يعانون من أمراض نادرة وشديدة التعقيد. تسلّط المناقشة الضوء على الجهود المبذولة لاستخدام الخلايا التجديدية في الجسم لنمو أنسجة جديدة وتطوير علاجات طبية شخصية دقيقة. يؤكد المتحدث على أهمية شمول شرائح سكانية متنوعة في الأبحاث لضمان تحقيق تقدم منصف وعادل، كما يوضح كيف أن الطفرات العلمية في مجال العلاجات الخلوية قد تمهد الطريق لمرحلة جديدة في مسيرة الصحة العالمية. كما تطرح الجلسة رؤية مفادها أن الثورة القادمة – بعد الثورات التي قادتها الآلات والبيانات – قد تتمحور حول علوم الحياة وإسهامها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.