سيف بن زايد يحضر محاضرة في المجلس حول التكيف مع تغير المناخ والتكنولوجيا الناشئة
قدمت المحاضرة الدكتورة شارون ماكفيرسون، المستشارة الاستراتيجية للحكومات والشركات ورائدة الأعمال في مجال "التأثير الاجتماعي" مع التركيز على البنية التحتية الخضراء والطاقة المتجددة والأمن الغذائي.
بدأت الدكتورة ماكفيرسون محاضرتها بالإشارة إلى استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لمؤتمر الأطراف الثامن والعشرين (COP28)، والذي قالت إنه يأتي في وقتٍ محوريٍّ للبشرية. وتحدثت عن الدور المحوري الذي لعبته الإمارات في عقد اجتماعٍ لدول العالم وتسهيل التعاون لمواجهة تحديات تغير المناخ.
استندت الدكتورة ماكفيرسون إلى خبرتها الشخصية كمصرفية سابقة في وول ستريت، عملت على صفقات طاقة وبنية تحتية معقدة، لمناقشة أهمية إشراك جميع أصحاب المصلحة، وخاصةً المجتمع، في القرارات التي قد تُحدث آثارًا بعيدة المدى. وناقشت كيف يتوافق هذا مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لأهمية تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجميع.
استمر النقاش بمناقشة تعريف المرونة، وكيف أصبحت اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى. وأكدت الدكتورة ماكفيرسون على أهمية بناء جسور التواصل بين القطاعين العام والخاص لتوفير رأس المال وتحفيز الاستثمار، مما يعزز المرونة في مواجهة آثار تغير المناخ. وأشارت إلى أن النهج العملي لدولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة تغير المناخ يرتكز على المرونة.
ثم ناقشت الدكتورة ماكفرسون دور التقنيات المتقدمة في قياس وتعزيز المرونة في بعض المجتمعات الأكثر ضعفًا على وجه الأرض. وتحدثت عن كيف سيصبح الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الفضاء محوريين في هذه العملية، قائلةً إننا نتجه بشكل متزايد إلى الفضاء لتحديد ما يحدث على الأرض.
وتناولت موضوعا دار طوال المحاضرة، واختتمت كلمتها قائلة إن التكنولوجيا وحدها لن تضمن قدرتنا على الصمود، لأن هذا لا يمكن أن يتم دون التعاطف والتواصل الإنساني.
وسيتم بث المحاضرة يوم السبت 27 مايو الساعة الرابعة عصراً على شبكات التلفزيون المحلية، وستكون متاحة للمشاهدة بعد ذلك على قناة مجلس محمد بن زايد على اليوتيوب (youtube.com/@MajlisMohamedbinZayed).
نادين طاحون / وام باللغة العبرية